ومضات فكرية قصيرة مستخرجة من المقالات والكتب والمحتوى المنشور، تجمع بين الاختصار والقوة المعنوية، وتعرض أفكارا مستقلة تصلح للتأمل والمشاركة وتكثيف المعنى.
بين السواد والبياض يفصل خيط رفيع، تماما كالخيط الذي يفصل بين الريعية والاستدامة.
ولكن، أما وجب الالتفات إلى نقاط القوة في ثقافة متأصلة تمتد في جذور المجتمع منذ أن ابتدأ مشوار الدولة الريعية؟
فالسعر هو ما يحدده البائع، أما القيمة فهي السعر الذي يتم الاتفاق عليه من قبل البائع والمشتري.
إنه من الواجب على الدولة رعاية هؤلاء، أقصد غير القادرين على الإنتاجية.
تلك الرؤية تعتمد بشكل أساسي على هدف تحقيق الكفاءة الإنتاجية، بمعزل عن اعتبارات العرق أو الديانة أو الطائفة أو المذهب.
لا شك في أن المواطن سيرغب حينها بدفع ضريبة على مسكن يملكه من أن يدفع مبلغا يضاهيه على مسكن لا يملكه الآن!
ولكن الريعية الاقتصادية التي نشهدها اليوم أشبه بالغمامة التي تحجب الرؤية عن تلك الأبصار!
فما مدى خلو الديمقراطية في الكويت من الفساد الإداري والمالي؟
تعد السعودة من أهم القرارات التي جاءت في صالح توظيف المواطن دون التطرق إلى مدى تنافسيته مع غيره من الوافدين فيما يتعلق بالقدرة على العمل والإنتاج في قطاع العمل.
والجدير بالذكر أن ما يؤثر في رفاهية المواطن ليس ما يتعلق بمسألة خفض الراتب أو ارتفاعه، بل إن الأمر مرتبط بمدى ابتعاد راتبه عن متوسط الرواتب.
اشترك في ومضات من خلال الخلاصة