ومضات فكرية قصيرة مستخرجة من المقالات والكتب والمحتوى المنشور، تجمع بين الاختصار والقوة المعنوية، وتعرض أفكارا مستقلة تصلح للتأمل والمشاركة وتكثيف المعنى.
فالسعر هو ما يحدده البائع، أما القيمة فهي السعر الذي يتم الاتفاق عليه من قبل البائع والمشتري.
نعم، ولكن ما الذي قد يحفز المواطن المنتج في نظام قائم على أساس يعتمد على الريع لا الإنتاجية؟
إن لارتفاع الأسعار جراء وفرة المال دورا بارزا في التأثير على سلوك الإنسان تجاه الاستهلاك.
لا شك من أن لضريبة القيمة المضافة دورا فاعلا في رفع إيرادات خزينة الدولة، وهو دور يعزز من تصنيفها الائتماني.
"للأسف، أصبح من المنطقي الإشادة بالنظام إذا ما أشاد بمواطن تميز بالإنتاجية في زمن الريعية! "
إن الاستدامة الاقتصادية والميزان الاكتواري يرتبطان ببعضهما ارتباطا تكامليا، بل إن علاقة وطيدة تصل بينهما تماما كعلاقة «الهريس» بـ «الدارسين»، يكمل بعضهما الآخر.
وعليه، فليس السعر هو ما يجب وضعه بعين الاعتبار، بل كم الاستفادة المتلقاة مقابل السعر المتغير على مر الزمن.
ليست أرامكو فقط أو صندوق الاستثمارات العامة سيحقق عائدا على هذه الخطوة، بل حتما الاقتصاد السعودي بشكل كامل.
ختاما، النقد وارد لا محالة، ولا يشكو فرد من معايشة حقبة الاستدامة إلا وقد كانت حقبة الريعية عصره الذهبي الذي حقق له مكاسب على غير وجه حق.
ولكن العلاقة بين القيادة والمواطن ليست علاقة ذات بعد شخصي، بل هي علاقة يحكمها الاقتصاد الكلي.
اشترك في ومضات من خلال الخلاصة