كتاب اقتصادي يستعرض بصورة مركزة رؤية المملكة العربية السعودية 2030، ويحلل آليات تنفيذها في ضوء نظريات الاقتصاد الكلي. يربط الكتاب بين الأهداف الاستراتيجية للرؤية والأسس العلمية للنمو الاقتصادي والتحول الهيكلي. وقد حقق الكتاب نجاحًا واسعًا، متصدرًا قائمة الكتب الأكثر مبيعًا على جملون، وكذلك قائمة الكتب العربية الأكثر مبيعًا على أمازون.
رؤية-السعودية-2030
في يناير من عام ٢٠١٥ ابتدأ المشوار؛ مشوار حقبة زمنية اتسمت بالاختلاف، بنمطها الخاص وخطاها التي لم يسبق لها مثيل من قبل. اختلفت فيها المعايير، كما ارتفع فيها سقف الأهداف قاصدا سماء عالية الطموح، باشتراطات وآليات عنوانها الحزم ومنهجها النضج والحكمة، صانعة تغييرا جذريا حقق نقلة نوعية. ولكن لكل تغيير تكلفته وآثاره ونتائجه التي ينشغل بها الرأي العام ما بين حاذق وغافل. وبين هذا وذاك، نحمل على عاتقنا مسؤولية إيصال الرسالة؛ لإحقاق ما صح قوله وإبطال ما أسيء فهمه. ويبقى شموخ مملكة الرؤية صامدا بين مصارع الريعية والاستدامة، نعيش في ظلال هذه الحقبة بصراعاتها وتغيراتها، ويشتد وطيس الصراع بتناوب ظهور ملامح كل منهما في مبارزة حامية حتى تتضح الصورة.
"في طيات هذا الكتاب منهجية مفسرة وحجة جدلية ترد على كل فكر ناقد دون تبحر وعميق بحث وفهم ودراية. بين يديك نتاج وخلاصة سنوات من البحث والدراسة، تكسبك قناعة كفيلة بمحاربة نظام الريعية، والتجند لصالح مستقبل الاستدامة. بعدها ستعي عمق فكر الرؤية، وتتلمس علو سقف طموحها، فتقف متحليا بالصبر أمام كل تغيير، وتتذوق مرارة كل تكلفة، كعلقم لن يطول طعم مرارته بقدر ما هو شر لا بد منه في مرحلة انتقالية ستنتهي لا محالة."
الرسائل الهادفة والاستفسارات محل ترحيب دائم. تواصل
احصل على نسختك
ورقية
إلكترونية
ومضات
ختاما، النقد وارد لا محالة، ولا يشكو فرد من معايشة حقبة الاستدامة إلا وقد كانت حقبة الريعية عصره الذهبي الذي حقق له مكاسب على غير وجه حق.
لا شك من أن لضريبة القيمة المضافة دورا فاعلا في رفع إيرادات خزينة الدولة، وهو دور يعزز من تصنيفها الائتماني.
"للأسف، أصبح من المنطقي الإشادة بالنظام إذا ما أشاد بمواطن تميز بالإنتاجية في زمن الريعية! "
ليس لقيام الدولة على ريع الصادرات النفطية، أو لما يسمى – إن صح التعبير – بـ «الريعية»، آثار اقتصادية فحسب، بل تتبع ذلك آثار سياسية واجتماعية وثقافية متنوعة.