ومضات فكرية قصيرة مستخرجة من المقالات والكتب والمحتوى المنشور، تجمع بين الاختصار والقوة المعنوية، وتعرض أفكارا مستقلة تصلح للتأمل والمشاركة وتكثيف المعنى.
العملة الورقية هي رابط بين جهد الإنسان واستفادته المستقبلية.
ليس لقيام الدولة على ريع الصادرات النفطية، أو لما يسمى – إن صح التعبير – بـ «الريعية»، آثار اقتصادية فحسب، بل تتبع ذلك آثار سياسية واجتماعية وثقافية متنوعة.
لا شك في صحة منطق انخفاض الأسعار «نظريا»، ولكن السعر ليس إلا رقما لا حول له ولا قوة.
لست بذاك المطلع على الشرع، ولكني أثق بجدوى شكوكي حينما يتعلق الأمر بالتحليل الاقتصادي.
إن ما يحكم كمية ما يعرض من عملة في السوق وبين الناس لمختلف الأنواع الثلاثة هو عمليات «ربا» الخزينة المركزية على كل ما يقترض من عملة داخل حدود المدينة.
أدرك تميم بأن القيمة الزمنية للمال لم تكن إلا أداة تزيد من ثراء الثري وفقر الفقير أكثر فأكثر.
فهم من صنعوا سوقه وحكموا عصوره وتاجروا به، مستعبدين الناس بالحيلة وإن تطلب الأمر، فبالقوة!
فالدراهم الحجرية في الأمس واليوم ليست إلا أحجارا لا يمكن التأثير على ندرتها.
يجنون مقابل ما يبذلون من مهاراتهم بشكل يساهم في تغطية احتياجاتهم لتستمر حياتهم وحياة أفراد المدينة.
لا يدين ولا يدان، يملك ما لديه من قوت يومه، ولا لأي شخص عنده حاجة.
اشترك في ومضات من خلال الخلاصة