ومضات فكرية قصيرة مستخرجة من المقالات والكتب والمحتوى المنشور، تجمع بين الاختصار والقوة المعنوية، وتعرض أفكارا مستقلة تصلح للتأمل والمشاركة وتكثيف المعنى.
"للأسف، أصبح من المنطقي الإشادة بالنظام إذا ما أشاد بمواطن تميز بالإنتاجية في زمن الريعية! "
إنه من الواجب على الدولة رعاية هؤلاء، أقصد غير القادرين على الإنتاجية.
لا شك من أن لضريبة القيمة المضافة دورا فاعلا في رفع إيرادات خزينة الدولة، وهو دور يعزز من تصنيفها الائتماني.
لست بذاك المطلع على الشرع، ولكني أثق بجدوى شكوكي حينما يتعلق الأمر بالتحليل الاقتصادي.
إن ما يحكم كمية ما يعرض من عملة في السوق وبين الناس لمختلف الأنواع الثلاثة هو عمليات «ربا» الخزينة المركزية على كل ما يقترض من عملة داخل حدود المدينة.
فالملام الأول والأخير ليسوا هؤلاء التجار، بل بنو أم حمارة وربا مالهم!
فكيف لشخص أن يستغني عن شراء العسل بدينار اليوم بدافع الاستثمار بهذا الدينار، مع أن الأسعار ستنخفض مستقبلا تبعا لزيادة كمية الإنتاج؟
لا يدين ولا يدان، يملك ما لديه من قوت يومه، ولا لأي شخص عنده حاجة.
يجنون مقابل ما يبذلون من مهاراتهم بشكل يساهم في تغطية احتياجاتهم لتستمر حياتهم وحياة أفراد المدينة.
فالدراهم الحجرية في الأمس واليوم ليست إلا أحجارا لا يمكن التأثير على ندرتها.