النظام المالي بين حقبتي الامتنان وما بعد الزفتينار
رواية اقتصادية سياسية تقدم تصورًا افتراضيًا لتاريخ النظام المالي، من خلال سرد درامي يربط بين تطور المؤسسات المالية والتحولات الاقتصادية الكبرى. تعكس الرواية أبعادًا فكرية حول المال والاستقرار والحوكمة، في إطار قصصي مشوق. وقد تصدرت الرواية قائمة الكتب الأكثر مبيعًا على منصة جملون.
تزامن ازدهار القرى والمدن والممالك الملتفة حول بركان القرن في جبال السكينة مع تطور النظام المالي، والذي نشأ تصادفا نتيجة حصاد كراهية تأصلت جذورها بين قوم وآخرين. فأينعت بثمارها بعد وفاة حنظلة الحكيم لتصبح حجر الأساس في سلسلة من التطورات التي لعب بنو أم حمارة الدور الأكبر فيها. تلك السلسلة قسمت التاريخ إلى حقب تختلف بها المفاهيم والسياسات المالية والاقتصادية. وما كان لتميم وكِلدة إلا أن يخرجوا أخيرا باستنتاج بعد عمل وبحث حثيثين من أن جهد المرء يُستنزف دون علمه في كل حقبة، ليصب في صالح هرم طبقي يدير هذا النظام المالي، معززا بذلك ثراءه وسلطته عن طريق استعباد المرء الذي عمل طمعا بمال ابتدعه هذا الهرم.
"في الرواية عبر وعلل تحسن منظورك لقيمة العملة الورقية، واهبتك القدرة على إدراك أنها ليست إلا جسرا متذبذبا بقيمته بين ما يُبذل من جهد وما يُتلقى من استفادة، واللذان هما أقل تذبذبا بقيمتهما. علل تكسبك الإلمام بأسس السياسة المالية، مانحتك القدرة على استنتاج أسباب المتغيرات الاقتصادية التي نشهدها كل يوم في حياتنا الواقعية."