مجموعة مختارة من المقالات والمؤلفات والدراسات والفعاليات والمحتوى الإعلامي المرتبط بمحور الاقتصاد-الكويتي.
تحليل للاقتصاد الكويتي، تحديات الاعتماد على النفط، وفرص التنويع والاستدامة في ظل التحولات العالمية والإصلاحات الاقتصادية.
يُعد الاقتصاد الكويتي أحد أبرز الاقتصادات النفطية في المنطقة، حيث شكّل النفط لعقود طويلة المصدر الرئيس للإيرادات العامة ومحرك النشاط الاقتصادي. وقد مكّن هذا الاعتماد الدولة من تحقيق مستويات عالية من الدخل والرفاه، إلا أنه في الوقت ذاته جعل الاقتصاد عرضة لتقلبات أسعار النفط والتغيرات في الأسواق العالمية.
في السنوات الأخيرة، برزت الحاجة الملحّة إلى إعادة هيكلة الاقتصاد، من خلال تنويع مصادر الدخل وتعزيز دور القطاع الخاص. وتتمثل أبرز التحديات في تحقيق التوازن بين الاستدامة المالية والإنفاق العام، خاصة في ظل تزايد الالتزامات المالية وارتفاع كلفة الدعم الحكومي. كما تبرز قضايا مثل سوق العمل، والإنتاجية، وكفاءة الإنفاق، كعوامل أساسية في تحديد مستقبل الاقتصاد.
في المقابل، تمتلك الكويت مقومات قوية للتحول، من أبرزها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والاحتياطيات المالية، والبنية المؤسسية، إضافة إلى رأس المال البشري القابل للتطوير. كما أن التوجه نحو التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز بيئة الأعمال، يفتح آفاقًا جديدة للنمو خارج القطاع النفطي.
إن مستقبل الاقتصاد الكويتي يعتمد على القدرة على تنفيذ إصلاحات هيكلية فعالة، وتبني سياسات اقتصادية مرنة، تستجيب لمتغيرات العصر. فالتحدي لا يكمن في الموارد، بل في كيفية إدارتها وتحويلها إلى قيمة مستدامة تضمن رفاه الأجيال القادمة.
قراءةٌ تستشرف السوق حين تُجاوِز الدولة «ثلاثيّة التعثّر» نحو «رباعيّة الاستدامة»، وتنذر المتّجر بأن زمن الربح السهل انتهى، وأن عهد أهل «سباعيّة العدّة» قد أقبل.
كتاب في الاقتصاد السياسي يركز على تحليل الاقتصاد الكويتي، ويطرح مفهوم الرؤية الاقتصادية السليمة القائمة على حلول جذرية لمعالجة قضايا الاقتصاد الكلي. يميز الكتاب بين الاقتصاد الكلي والجزئي، مؤكدًا أن إصلاحات الاقتصاد الجزئي وحدها لا تكفي لتحقيق الاستدامة الشاملة. وقد حظي الكتاب باهتمام رسمي، حيث قُدمت نسخة منه إلى معالي رئيس مجلس الوزراء آنذاك، سمو الشيخ جابر المبارك الصباح.
دراسة تحليلية مقارنة لتقييم فعالية حزم التحفيز الاقتصادي في ظل جائحة كورونا، مع التركيز على تفسير الفوارق في مستوى "السخاء" بين الدول وانعكاساتها على الاقتصاد الكويتي. تناولت الدراسة من منظور الاقتصاد الكلي محدودية أثر هذه الحزم في اقتصاد ريعي لا يرتكز على قطاع خاص إنتاجي قائم على التصدير، مبيّنة أن ضخ السيولة لا يترجم بالضرورة إلى قيمة مضافة حقيقية أو نمو مستدام. كما قدمت إطارًا تحليليًا يربط بين هيكل الناتج المحلي ومصادر الدخل، موضحة أن ضعف مساهمة الصادرات غير النفطية يجعل تأثير التحفيز الاقتصادي محدودًا أو مؤقتًا. وخلصت الدراسة إلى أن الإصلاح الحقيقي يتطلب إعادة هيكلة الاقتصاد نحو نموذج إنتاجي قائم على التصدير، بدلاً من الاعتماد على سياسات تحفيزية قصيرة الأجل.
دراسة تحليلية معمّقة كشفت الجذور الحقيقية لعجز ميزانية دولة الكويت من منظور الاقتصاد الكلي، متجاوزة التفسيرات السطحية المرتبطة بالفساد أو الهدر. تطوّر من خلالها نموذجًا هيكليًا للاقتصاد يوضح العلاقة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ويبرز الاعتماد شبه الكلي على الإيرادات النفطية مقابل ضعف مساهمة الصادرات غير النفطية. كما حللتُ ديناميكيات الإيرادات والمصروفات، مبيّنًا الطبيعة غير القابلة للتحكم في أغلب عناصر الميزانية، ومفرقًا بين العجز الدفتري والعجز الحقيقي. وخلصت الدراسة إلى أن السبب الجوهري للعجز يكمن في استمرار النموذج الريعي، مقدّمةً إطارًا إصلاحيًا قائمًا على التحول نحو اقتصاد إنتاجي تقوده الصادرات ويعزز السيطرة على العوامل الاقتصادية الداخلية والاستدامة المالية.
دراسة تحليلية نقدية لتقييم أثر شمولية قانون الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على كفاءة التوجه الاقتصادي في الكويت، مع التركيز على آليات تفسير النص القانوني وانعكاساتها على اختيار وتمويل المشاريع. تناولت الدراسة الاختلالات الناتجة عن غياب معايير اقتصادية واضحة، لا سيما ضعف ربط التمويل بمؤشرات إنتاجية حقيقية مثل الصادرات غير النفطية، كما قدمت نموذجًا تحليليًا لهيكل الاقتصاد الكويتي يبرز اختلال التوازن بين القطاع الحكومي والخاص. واختُتمت الدراسة بحزمة توصيات تشريعية ومؤسسية تهدف إلى إعادة توجيه الصندوق نحو تحقيق قيمة مضافة حقيقية وتعزيز التحول نحو اقتصاد إنتاجي قائم على التصدير والاستدامة.
تقرير اقتصادي تحليلي متقدم يدرس تأثير المتغيرات الخارجة عن نطاق الإدارة على أداء الاقتصاد الكويتي واستدامته المالية، من خلال تطوير إطار مفاهيمي يميز بين «المتغيرات داخل النطاق» و«المتغيرات خارج النطاق» في معادلتي الإيرادات والمصروفات. اعتمدت الدراسة على تحليل إحصائي لسلاسل زمنية لبيانات المالية العامة، موضحةً أن الاعتماد على الإيرادات النفطية—بوصفها متغيرًا غير قابل للتحكم—يقابله نمو متسارع في المصروفات الاستهلاكية المرتبطة بعوامل ديموغرافية خارج السيطرة. كما بيّنت الدراسة أن الاختلال لا يكمن في العجز الظاهري، بل في ديناميكية هذه المتغيرات ذات الطبيعة الأسية. وخلصت إلى إطار إصلاحي يركز على إعادة هيكلة الاقتصاد عبر تعزيز الإيرادات غير النفطية وخفض الاعتماد على المتغيرات غير القابلة للتحكم، بما يدعم الانتقال نحو اقتصاد مستدام وأكثر قدرة على التحكم في مساراته.
مسودة قانون استراتيجي لتعزيز ناتج الصادرات غير النفطية للقطاع الخاص، يهدف إلى تقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية ودعم التحول نحو اقتصاد متنوع ومستدام. شمل ذلك تصميم إطار مؤسسي متكامل يتضمن إنشاء هيئة عامة مستقلة وتطوير مؤشرات اقتصادية لقياس مساهمة القطاع الخاص وتقليل اعتماده على الإنفاق الحكومي. تم تقديم المسودة إلى مكتب سمو رئيس مجلس الوزراء آن ذاك، كما تبناها عدد من أغضاء مجلس الأمة في مؤتمراتهم الاقتصادية، مما يعكس أثرها في دعم توجهات الإصلاح الاقتصادي.